رنة وتر .
بقلم / دعيبس بلوط .
نجوى كرم …. حبة حصرم في عيونهم .
نعيش اليوم في عصر اعلامي متهالك سقيم نحيل البنيان يسوده معممعة من المتطفلين الدخلاء الذين لا يفقهون بقدسية هذة الرسالة الكريمة التي انطلقت فعليا ابان القرن الرابع عشر مع ملوك فرنسا .

نجوى كرم الايقونة المعلقة على جيد الغناء والزمن الفني الاصيل والتي تقف دوما بوجه العواصف بصمتها الرهيب لا يجوز التطاول عليها بسبب غباء وفضولية بعض الدخلاء على مهنة الاعلام الذين يفبركون الشائعات والاقاويل المزيفة عن خصوصياتها ويعاتبونها على الغياب بدلا من الاهتمام بمسيرتها وانجازاتها الفنية التي اثرت التراث الغنائي اللبناني بالدرر والجواهر .

من المعيب جدا ان يطالبها الملحن سمير صفير بالاعتزال وهي في قمة مجدها تشبه الفرس اللبناني الاصيل الخيال في ميدان الغناء والطلة البهية على ارقى المسارح وهي القائد المغوار رافع رسالة لبنان الحضارية عاليا ليبقى هذا الوطن الصغير بمساحته مرتعا للعلم والثقافة والفن الاصيل ومن الغباء ان يتطاول مذيع (محدودب الفهم )على صوتها مثل رجا ناصر الدين وهو جاهل بامكانياتها الصوتية وابعاده الموسيقية ومقاماته لانه من خامة الاصوات النادرة في زمننا ومهما جاءنا من الاصوات سيبقى مميزا ناهيك عن منسوب ذكائها الحاد بتطوير الاغنية اللبنانية من حيث الانتقاء والاختيار للاغاني لتبقى الاغنية اللبنانية صامدة في وجه الاحتلال الغنائي الخليجي والعربي .

استاذ سمير لا يمكننا البكاء على الاطلال وصد نجاحات الاخرين ولا تمنينهم بالجميل فكما نعطي نأخذ ولولا اصواتهم وفي المقدمة نجوى كرم لما كنت انت اليوم على ما انت عليه وتأكد موسيقيا بان صوت نجوى ينضج بفعل العمر ويكتسي جمالا ولمعانا لانه اولا نابع من قلب مؤمن نقي . لمتى ستبقى الاحقاد اغلالا تكبل الحقيقة وسكينا يغتال الضمائر الحية . للاسف الشديد نحن نتخبط اعلاميا بسبب المعمعة على (السوشيل ميديا ) حيث صار الاسكافي كاتبا والفاشل عبقريا فقدنا معنى الاخلاق والاحترام وامتهنا لغة الاساءة . استاذ سمير صدق القول :
لا يحسد الثرثار الا الاصم .



