الافتتاحية .
كتب / طلال سابا .

(كندا / خاص موقع (الكاميرا ).
الاعلام الجديد ….. عولمة ام ثورة ثقافية
نتحاكى اليوم عن عصر اعلامي جديد بمفرداته وطقوسه تستخدم فيه وسائل وتقنيات حديثة مختلفة تماما عما كان في اعلام الأمس وهذا الاعلام وليد الشبكة العنكوبيتية والتطور التكنولوجي العصري وهو في حركة تطور مستمر احدثها (ثديدز ) حفيد منصة (الانستغرام ) والمنافس الشرس لمنصة (تويتر ).
اوجد الاعلام العصري حالة تفاعل بين الاطراف وتسهيل المعلومات عند الرأي العام كما فسح المجال امام شريحة عريضة من العامة بالانخراط في وسائطه المتعددة من خلال الاجهزة المحمولة فتعددت المدونات مثل (البلوغر ) / (بودكاست ) / مواقع التواصل الاجتماعي عامة / المنصات الخاصة بالصحافة الالكترونية .

برزت في لبنان منصات (الاعلام البديل ) جراء هذا التغيير مركزا هذا الاعلام اهتماماته على البودكاست / الانستغرام / التيك توك كما شكلت هذة المصادر منابع للمعلومات وشق الاعلام البديل وبقوة طريقه منذ ثورة (17/ تشرين الشهيرة ) متحديا الاعلام التقليدي المرتبط بالدعم السياسي مما اخفت بريق الاعلام التقليدي واجبره على تتبع الاعلام العصري .
