مقال / اجتماعي
كتب/ دعيبس بلوط
سارة مخائيل ابو مراد… صورة مثالية للفتاة اللبنانية .
من اقوال الامام علي رضي الله عنه:
نعم النسب حسن الادب..
بئس النسب سوء الأدب..

سارة مخائيل ابو مراد زهرة يافعة في حديقة الاعلام والحياة الاجتماعية ، ذو عطر شجيّ فواح ينعش الروح ويضيء مصباح الامل في نخوة جيل ناشىء رافد الى الحياة الاجتماعية مثقلا بالعادات والقيم الاخلاقية والادبية الراقية راغبا بالتغيير والتجديد . هي غيمة صيف صافية مثل صفاء البيت الذي ترعرعت بين جدرانه .
الارث الثروة .
ورثت سارة عن والدتها الزميلة القديرة محبة الناس والعطف الوجداني فكانت حاضرة مثل الشمس تدفء اهلها وناسها في بلدة (وادي شحرور ) وتكتظ
روحها بالنخوة والاندفاع فترشحت على عضوية المجلس البلدي ضمن المرشحين عن بلدية (وادي شحرور العليا) وبالرغم من عدم محالفتها الفوز الا انها كسبت ثقة اهلها وناسها ونالت الثناء على جهودها الخيرة والبناءة ولانها طموحة رسمت لشخصها خطا افقيا مشرقا في ذاكرة العمل الانمائي .

الولادة الفذة
سارة صحافية ترعرعت في حضن الكلمة النزيهة الشريفة الهادفة و الكلمة المؤدبة التي تبني الاعمار الانساني في كيان الوطن و هي تعبر عن صورة الجيل الناشىء الكفوء فتفيأت تحت ظلال الحقيقة بعيدا عن الاعلام الرخيص المأجور وسلكت الدرب الوعرة معتمدة على كفاءتها وثقافتها . هذة الصبية الواعدة رقيقة مثل رقة الوردة الجورية تعيد بحضورها الاجتماعي الآثر الثقة بمكانة المرأة اللبنانية ودورها الفعال في الحياة العامة كما تعيد الى الجيل الناشىء المحطم تحت (اسفاف ) المعرفة الالكترونية على منصات التواصل الاجتماعي الجوهر الحقيقي للمهام التي تنتظره بالمستقبل.
ان نشأة سارة في بيئة صالحة رطبة بالمعرفة والعلم جعلتنا لا نفقد الثقة بقدرة الجيل الناشىء المعرفية وهنا يحضرني قولا :
الناس مش بالحسب ولا بالنسب ولا بالمال والدهب ..الناس بالتربية والاخلاق والأدب .



