رنة وتر
بقلم / دعيبس بلوط
ماجدة الرومي … مطربة التبخير والتهليل .
من الاقوال المأثورة الهادفة :
لا تبالغ في المجاملة حتى لا تسقط في بئر النفاق ،ولا تبالغ في الصراحة حتى لا تسقط في وحل الوقاحة .
قول مأثور ينطبق على المطربة ماجدة الرومي التي تعتبر من مطربات الصف الاول وجمهورها من النخبة المثقفة في الوطن العربي .

انا عرفتها منذ آمد طويل ايام تعاونها مع الفنان نور الملاح في العديد من الالحان ورافقتهما الاستديو اثناء تسجيل اغنية (انا عم احلم ) واجريت لها لقائين . بدون شك ماجدة مطربة لها خصوصيتها في الغناء انما مجاملاتها وتصاريحاتها السياسية تبرز لها صورة معاكسة لصورتها البريئة . تعتبر ماجدة مجاملة من الطراز الرفيع وكل بلد خليجي او عربي تزوره تقدم ولاء الطاعة لحكامه وترفع من شأنهم وتذل من شأن وطنها فتعطي صورة ناقصة عن وطنها كما فعلت بالانحناء لعلم المغرب في حفلها الاخير وما صرحت به امام الصحافة بينما وطنها يئن من الوجع والقهر والحرمان . ايضا حضورها المسرحي بات مختلفا عن السابق وحركاتها البهلوانية سواء في طريقة جحظ العيون او ممازحة مايسترو فرقتها لا يليقان بجديتها كمطربة كلاسيكية .

لاحظنا في مهرجان بيروت تراجعا في قدراتها على الغناء واثناء ادائها للطباقات العالية كانت تصرخ صراخا مزعجا يكاد ان يكون زعيقا فالصوت عضلة قابلة للترهل اذا لم تمرن بشكل مستمر .
