• مارس 4, 2026

نجاح منذر ريحانة وقضية المطران شليطا

Spread the love

اخبار وكواليس .

اعداد / كارما اسعد

مطران الكلدان (عمانوئيل شليطا )…. شيطان بثوب كاهن .

آثارت قضية المطران الكلداني (عمانوئيل شليطا ) ذوبعة في الفاتيكان والاوساط الاميركية بسبب اختلاساته المالية وسلوكياته المنحرفة الشيطانية فتصدرت اخباره وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات والاعلام الاميركي  .

من المؤسف جدا ان يمارس كاهنا برتبة مطران الفساد والرزيلة تحت غطاء كهنوتي من المفروض ان يكون رمزا للتقوى والنعمة الآلهية . كشفت التحقيقات على ان مطران الكلدان عمانوئيل شليطا راعي ابرشية (مار بطرس الرسول ) في (سانتيغو )استولى على اموال الكنيسة التباعة للتبرعات لصالح الفقراء وممارسته الرزيلة في المكسيك في بيت للدعارة ب(توانا ) وهو كناية عن فندق يضم غرفا فاخرة ومشروبات روحية باهظة الثمن وان شليطا يمارس الفاحشة مع مومس وهو على علاقة بامرأة متزوجة اشترى لها قصرا ويعاودها بشكل اسبوعي  كما قام شليطا بتحريض المؤمنين في عظاته الكنائسية لاخفاء فساده ورزالته وكان من الذين يقصدون مدينة (توانا ) المكسيكية الموبؤة بالمخدرات وتهريب الاطفال اضافة الى ذلك استولى على شقة سكنية من ممتلكات الكنيسة قيمتها (650 الف دولار ) وقد طالبته الدائرة الفاتيكانية بالاستقالة بتهمة الاختلاس المالي والانحراف السلوكي  وتبين ايذاء التحقيقات بانه اختلس مبلغا ب (427 دولارا ) بشيكات موقعة باسمه .

دموع وحب وإجماع جماهيري… منذر رياحنة يحسم اللقب: ملك الشاشة التاريخية

 في الحلقة الأخيرة من خماسية “الشنفرى”، لم يكن المشهد الختامي مجرد نهايةٍ لشخصية تاريخية، بل لحظة درامية مكثفة هزّت وجدان الجمهور وتركته في حالة صدمةٍ عاطفية نادرة. مع سقوط الشنفرى، سقطت معه دموع المشاهدين، وتحوّل الوداع إلى حالة جماعية من الحزن والتفاعل الواسع على منصات التواصل، حيث امتلأت التعليقات بعبارات التأثر والأسى.

 ما قدّمه منذر رياحنة في هذه الحلقة تجاوز حدود الأداء التمثيلي التقليدي؛ لقد كان إحساسًا خالصًا، عاريًا من أي تكلّف، يصل مباشرة إلى القلب. لم يعتمد رياحنة على الانفعال العالي بقدر ما راهن على الصدق الداخلي، على نظرةٍ محمّلة بالخذلان، وعلى نبرةٍ مكسورة تختصر رحلة الألم والفقد. وهنا تحديدًا تجلّت قوة الممثل الحقيقي: أن يُشعر الجمهور بأن الفقد شخصي، وأن الوجع يمسّه هو لا شخصيةً على الشاشة.

 مشهد الموت جاء محمّلًا بشاعرية موجعة؛ صمتٌ ثقيل، نظراتٌ أخيرة تختزن التاريخ والخذلان، وجسدٌ ينهار بعد صراع طويل مع الحياة والقدر. هذا التوازن بين الهيبة والانكسار كشف عن موهبة جبارّة يمتلكها رياحنة، موهبة تعرف كيف تُمسك بالخيط الرفيع بين البطولة والإنسانية.

 النقد الفني للحلقة الأخيرة يُجمع على أن رياحنة بلغ ذروة نضجه الأدائي في هذا العمل؛ فقد أعاد صياغة صورة البطل التاريخي بعيدًا عن القوالب الجامدة، مقدّمًا شخصيةً تنبض بالضعف كما بالقوة، بالحب كما بالقسوة، وبالكرامة حتى اللحظة الأخيرة. هذه القدرة على إضفاء الروح على النص جعلت من النهاية حدثًا دراميًا لا يُنسى.

 الجمهور لم يبكِ الشنفرى وحده، بل بكى حالة فنية كاملة. بكى حضورًا صادقًا، وأداءً يُدرّس، وتجربةً أثبتت أن منذر رياحنة ليس مجرد نجم في الدراما التاريخية، بل أحد أعمدتها الراسخة. ومع إسدال الستار على الحكاية، يبقى السؤال الذي يردده المتابعون: كيف يمكن لعملٍ أن ينتهي، بينما أثره ما زال حيًا في القلوب؟

 بهذا الختام، لا يُودّع رياحنة شخصيةً فحسب، بل يرسّخ اسمه في ذاكرة الدراما بوصفه ممثلًا يعرف كيف يحوّل النص إلى نبض، والمشهد إلى أثر، والنهاية إلى بداية خلود فني.

يذكر ان خماسية الشنفرى هي القصة الثانية في مسلسل أبطال الرمال للمخرج سامر جبر  ومن انتاج تلفزيون قطر ..المؤسسة القطرية للاعلام  ومن تأليف خالد الجبر  بمساعدة سامر جبر  ومن بطولة فرح بسيسو ونخبة من نجوم المغرب

Read Previous

رمضان بين الميزانيات الضخمة والأعمال المنسية

Read Next

لبنان ….في وجع العاصفة

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Most Popular