مقال / ادبي
كتب / دعيبس بلوط
دار الساقي .. جسرعبور بين الثقافتين العربية والغربية
يستفيق هذا الزمن الغارق في غوغائية منصات التواصل الاجتماعي المؤثرة على مسارات الابداعات الفكرية سلبا على منارة ثقافية مجاهدة ومقاومة تضج بالعطاءات الابداعية سعيا للمحافظة على مفعول القراءة واثباتا لقيمة الكتاب ودوره . انها (دار الساقي) المؤسسة الفكرية العريقة بارثها الفكري الابداعي منذ العام (1979) حتى يومنا هذا .

الامانة الفكرية
حافظت دار الساقي طيلة مسيرتها الانتاجية في رحاب الادب على المضمون والمحتوى سواء من ناحية النص الادبي او الشكل الخارجي وطورت مكانتها في الاسواق من حيث آليات التسويق والتوزيع لتطال شريحة كبيرة من القراء في كافة الاقطار والدول .
مكانة الدار .
عززت هذة الدار مكانتها في معارض الكتب سواء عربيا او اجنبيا فكانت مقصدا رئيسيا لرواد وزائري هذة المعارض بفضل الثقة التي زرعتها في النفوس وتجلى حضورها الابرز في النشاطات والندوات الثقافية التي شكلت جسر عبور بين القراء والصحف وقنوات التلفزة ومنصات التواصل الاجتماعي .

تواصل ومعرفة .
تناولت هذة الدار في اصداراتها موضوعات تهم القارىء سواء عربيا و خارجيا مثل : الموضوعات السياسية / التاريخية / الثقافية / الاجتماعية / النفسية / اضافة الى الشعر/ النثر/ الخواطر / الاقصوصة / الرواية / اللغة والادب / الفنون / العلوم / كتب الاطفال والشباب المراهق . حازت هذة الدار على الكثير من الجوائز والتقديرات مثل : جوائز معرض الرياض الدولي للكتاب المسيرة

اسس دار (الساقي) الصديقين “اندره كساب ” و ” ميّ غصوب ” في لندن فكانت خطوتهما المكتبة الاولى في عاصمة الضباب ثم افرغا فرعا للكتب الانكليزية المعنية بمنطقة الشرق الاوسط .انتقلت الدارعام (1991) الى بيروت فاهتمت بالترويج للحداثة الفكرية والنهضة الثقافية العربية ولاقامة جسر بين الثقافتين العربية والغربية
