مقال / اعلامي
كتب / دعيبس بلوط .
وفاء شدياق … نهج اعلامي ايقاعه رنان ونصه نزيه .

قبل يومين كان عيد ميلادها ..
عيد ميلاد زميلة اعلامية / اذاعية محترفة في الشأن الاعلامي وصاحبة نهج اعلامي اذاعي ترفع له القبعة .
كثيرون من الدخلاء على الساحة الاعلامية يساومون على نزاهة وحرفية هذة المهنة والبعض من الحراس المؤتمنون يخافون الانزلاق في حفرة الاعلام المسخف والافلاس خصوصا وان الساحة الاعلامية اليوم تضج بامثال هولاء الدخلاء .
يقول المثل اللبناني ” لو خليت خربت ” بالفعل لولا وجود الشرفاء المكافحون من الزملاء في الوسط لكنا ترحمنا على تاريخنا الاعلامي المجيد والاذاعية الاعلامية وفاء شدياق رائدة من رائدات هذة المهنة اللآتي يمارسنها بحرفية وصناعة مشرفة .

هذة الزميلة تميزت بالصمت وحس المراقبة فهي قليلة الكلام في المناسبات العامة ودودة تخفي خلف ابتسامتها كيانا انسانيا رائعا اضافة الى ادوات اعلامية تخصها وحدها مما يعطيها تفردا على الساحة ويقرب المسافة بينها وبين الآخر . ابرز صفاتها الاعلامية الانتقاء للمفردات بعيدا عن العبارات الاعتباطية مما يجعلك تدخل شارع الجدية معها اثناء الحوار اضف الى ذلك هذة العمقية بالمعلومات والاضافات وكأنها طالبة تذاكر للامتحان الرسمي . تنتقد بأدب وتحاور بأدب وتسأل بأدب بعيدا عن الاحراج ربما لانها سيدة في قصر الادب او لانها تخاف على ضيفها من الاحراج فتضع نفسها مكانه على كرسي الاعتراف . كل هذة الصفات لا ترحمها من خطورة اذنها الموسيقية وتصويبها الخطير للاصدارات الغنائية الجديدة حيث تصوب النجاحات او الاخفاقات مما يجعل منها اعلامية تعبء كرسيها المهني .

يقول المثل (اعطي خبزك للخباز ) وهي الخباز الماهر في عجن نصه الاعلامي وخبزه باعلى جودة فيكون مذاقه لذيذا وهي تستعمل الطحين البلدي لانها تشجع نجوم وطنها وتمشي معهم فوق الجراح والظروف لتؤمن محتوى اعلاميا راقيا لمسيرتها المهنية
عاما مجيدا وعقبى المئة عام يا وفاء .
