الافتتاحية
بقلم \ رئيس التحرير
الاوضاع الاقتصادية بين اختلالات البنيوية وتراجع الانتاجية .

يتفاقم الضغط الاقتصادي بشكل جنوني في لبنان وفي الكثير من القطاعات الملتقصة بحياة المواطن ويومياته فالتعليم سجل ارتفاعا بنسبة 35% تلاه قطاع النقل والمواصلات 27% وراوحت الزيادات في المياه والكهرباء والمحروقات بنسبة 25% الى 35% مما اثر على ارتفاع الاسعار في المواد الغذائية بحوالي 15% ومازال لبنان يحمل ازمة الانهيار النقدي داخليا مما ادى للتسعير بالدولار ودفع المواطن لدفع الفاتورة لان الراتب لا يغطي هذا التضخم ولا الخدمات الاساسية الامر الذي قلص القدرة على الادخار والاستهلاك .
وجدت المؤسسات حالها امام مواجهة عنيفة وشرسة في كلفة الخدمات والنفقات العامة وزيادة الرواتب وهي ليست حلا للازمة في الداخل اذا لم تقترن بمعاجة هذا التضخم . يجب الحد من الارباح الناتجة من الاحتكار وتعزيز دور الرقابة والمضي سريعا في معالجة هذة الازمة المعنية بالطاقة والنقل .



