• يناير 13, 2026

دار الساقي و اصداراته في معرض بيروت الدولي للكتاب بدورته ال 66

Spread the love

ثقافيات

اعداد / طلال سابا

طلال سابا كاتب المقال

دار الساقي وكنوز اصداراته في معرض بيروت الدولي للكتاب بدورته ال 66

اقام دار الساقي ضمن  احتفالية اطلاق معرض بيروت الدولي للكتاب بدورته ال 66 سلسلة من جلسات التوقيعات لنخبة من الادباء الكتاّب المتعاقدين معه وخلال سياق هذا الحدث الثقافي القيم لفتت هذة المبادرة انتباه القائمين من المثقفين النخبة والمهتمين دور الدار الثقافي الريادي  ومدى حرص القيمين عليه على حث الجيل الناشىء على القراءة  وتثبيت دور الكتاب واعلاء شأنه لما فيه من فوائد ثقافية نفسية بالرغم من هيمنة شبكات التواصل الاجتماعي .

ذاكرة ليست تمضي

ما لم أقله

منذ خُطف زوجها عدنان من منزلهما عام 1982، تحوّلت إلى صوت لا يخفت، يُقلق راحةَ المسؤولين ويواجه الصّمتَ بصلابة لا تعرف التّراجع.

هذه شهادةُ وداد حلواني، المرأة التي تحوّل وجعُها إلى قضيّة، ورفضت أن يُمحى أثر المفقودين في متاهات الحرب اللبنانية. 

سنوات طويلة من البحث والتّظاهر في وجه دولة تدّعي أنّها تحمي أبناءَها. عشرات الوعود الفارغة، آلاف الليالي المثقلة بالانتظار… ومع ذلك، لم تتراجع أو تستسلم.

تسرد وداد  قصّتها بصدقٍ وألم، وتروي كيف خطفت الحربُ أحلامَ النّاس، وكيف حوّلها الفقدُ إلى امرأة تحارب من أجل ذاكرة لا تموت.

شهادةٌ على نضال جماعي ضدّ التعتيم وضدّ المصالحة الزائفة، وصرخةُ امرأة رفضت أن يكون الغياب هو النهاية.

وداد حلواني

وداد حلواني

 ناشطة مدنية ومدافعة عن حقوق الإنسان والحريات العامّة ومؤسِّسة «لجنة أهالي المخطوفين والمفقودين في لبنان» ورئيستها. حازت إجازةً وكفاءة تعليمية في الجغرافيا من كلية التربية، الجامعة اللبنانية. في عام 1982، خلال الحرب الأهلية في لبنان، اختُطف زوجُها عدنان حلواني من بيتهما في رأس النبع-بيروت، وما زال مصيره مجهولاً حتى الآن.

 

وجدتها

فاطمة فنيش

رسوم: أماني عوض

فَتَحْتُ الشُّبّاكَ وَنَظَرْتُ يَمينًا وَيَسارًا.مِنْ أَيْنَ أَتَتْ؟ مَنْ أَتى بِها إِلى هُنا؟تَبْدو غَريبَةً وَمُمْتِعَة!قصّةٌ تحفّز خيالَ أطفالنا وتدفَعُ بهم إلى التّحليقِ بأفكارِهم بعيدًا.

 فاطمة فنيش 

فاطمة فنيش

كاتبة ومستشارة تربوية ومترجمة ومؤسّسةُ شركة ZADIG للثقافة والتطوير ومديرتُها. تحصّلت على إجازة في الأدب الفرنسي وماجستير في الإدارة التربوية. تعمل في مجال التعليم والإشراف التربوي وتطوير المناهج منذ 19 عاماً. نُشرت لها مقالاتٌ عدّة، وشاركت في مؤتمرات وندوات مختلفة.

أماني عوض 

فنّانة تشكيلية حاصلة على بكالوريوس الفنون الجميلة. درست الغرافيك وفنّ الرسوم المتحرّكة، وأسهمَت في رسم قصص للأطفال بالتّعاون مع دور نشر عربيّة. شاركت في معارضَ دوليةٍ عدّة.

 

ألف دولار20

فاطمة شرف الدين

\

سأترك البيتَ والمدرسة وأرمي أحلامي ومشاريعي في سلّة المهملات.
أبي في ورطة وعليَّ إنقاذه بأسرع وقت.
لكنّ أخي هادي يعترض بشدّة،
ورفيقي أمان يرى ما أفعلُه جنوناً.
حتّى صديقتايَ مهى وفرح لم تصدّقا قراري.
أمّا أنا

فلا أعلم ماذا ينتظرني.

 فاطمة شرف الدين 

فاطمة شرف الدين

كاتبة ومحرّرة ومترجمة متخصّصة في أدب الأطفال والناشئة، تعمل مع دور نشر عدّة في لبنان والإمارات العربية المتحدة ومصر وبلجيكا. نُشر لها حتى اليوم أكثر من 150 كتابًا، وتُرجم عدد كبير منها إلى لغات مختلفة. حازت جوائز عدّة ولوائح شرف عربيّة وعالميّة، آخرها القائمة القصيرة لجائزة Hans Christian Andersen في 2022. فازت روايتها ’فاتن‘ في اللغة الإيطالية بجائزة Gramsci 2022، وروايتها ’كابوتشينو‘ بجائزة ”اتصالات“ عن فئة كتاب العام لليافعين 2017، وكتابها ’لسانك حصانك‘ بجائزة Bologna Ragazzi New Horizon في 2016. تقدّم ورش عمل في الكتابة الإبداعيّة في لبنان والعالم العربي، وتساعد الكتّاب المبتدئين على تحرير نصوصهم ونشرها، كما تشارك في عدد من معارض الكتب والمؤتمرات الدّوليّة. للمزيد من المعلومات: www.fatimasharafeddine.com

 

 

 

 

Read Previous

الاستاذ نبهان ابو علي .. في معتقل المروءة والشهامة

Read Next

  د. ريما نجم …. خط متوازن بين  العقل والشكل الحسن .

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Most Popular