ثقافيات .
فنون \ مسرحية .
اعداد\ طلال سابا .
ختتام الدورة الثالثة عشرة من مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة وتوزيع الجوائز على الأفلام القصيرة .

اختُتمت فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، الذي نظمته جمعية تيرو للفنون في المسرح الوطني اللبناني – سينما كوليزيه، في منطقة الحمرا ببيروت، بمشاركة 63 فيلماً من 17 دولة، في تظاهرة سينمائية جمعت تجارب عربية ودولية، وفتحت المجال أمام التبادل الثقافي والتفاعل بين صناع الأفلام والجمهور.
وشهد المهرجان حضور شخصيات ثقافية وفنية ودبلوماسية، تقدمتها المخرجة اللبنانية مي المصري، إلى جانب ممثلين عن قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، والمركز الثقافي الإيطالي وسفارتي الهند والعراق، ومدير البيت الثقافي الروسي في بيروت ألكسندر سوروكين، ورئيس مجلس أمناء المسرح الوطني اللبناني الفنان عمر ميقاتي، والدكتور محمد الحاج، العميد السابق لكلية الفنون الجميلة والعمارة في الجامعة اللبنانية.
وتضمّنت فعاليات المهرجان عروضاً سينمائية متنوعة تناولت قضايا إنسانية واجتماعية بأساليب فنية مختلفة، فيما تولّت لجنة التحكيم، المؤلفة من الدكتورة إكرام الأشقر والممثل هشام أبو سليمان والدكتور قاسم قاسم، تقييم الأعمال المشاركة واختيار الأفلام الفائزة في مختلف الفئات.
وفي كلمته بمناسبة اختتام المهرجان، أكد مؤسس المسرح الوطني اللبناني، المخرج والممثل قاسم إسطنبولي، أن استمرار المهرجان في دورته الثالثة عشرة يعكس أهمية المبادرات الثقافية المستقلة في دعم السينما وإتاحة الفرصة أمام المواهب الشابة للتعبير عن رؤاها وأفكارها. وأشار إلى أن المسرح الوطني اللبناني يواصل العمل على توفير فضاءات ثقافية مفتوحة للجميع، وتعزيز حق الوصول إلى الفن بعيداً عن العوائق المادية والجغرافية، مشدداً على أن السينما تشكل مساحة للحوار بين الثقافات، ووسيلة للتعبير عن القضايا الإنسانية والاجتماعية، وجسراً للتواصل بين الشعوب.
وجاءت نتائج الجوائز على النحو الآتي:
جائزة أفضل فيلم لبناني قصير: مُنحت مناصفةً لفيلم «
Zoom In» لزينة معن، وفيلم «ثروة / Wealth» لإبراهيم عبدالله ، وجائزة أفضل تصوير سينمائي: فيلم «Metronome» لفيلوباتير مراد من مصر، وجائزة أفضل سيناريو لفيلم «صباح» لحسن العربي من العراق، وفيلم «Demascus – The Smile of Sadness» للأخوين ملص من سوريا ، وجائزة أفضل فيلم روائي: أفلام «دفيش غاندي – Bandit’s Bazooka» من الهند، و«ورود محرّمة» من سلطنة عُمان، و«دليلة دركية» ، وجائزة أفضل ممثل: مُنحت مناصفةً لجهاد أبو العينين عن دوره في فيلم «Explore» من مصر، وعوادة جمعة عن دوره في فيلم «Paper Boat» من المغرب ، وجائزة أفضل ممثلة: مُنحت مناصفةً لهبة شيحان عن دورها في فيلم «القلب يحب مرة» من مصر، وماريبيل سيميديان عن دورها في فيلم «نكاء السكون» من لبنان ، وجائزة أفضل فيلم وثائقي: مُنحت مناصفةً لفيلم «Hoshyar» لذو الفقار المطيري من العراق، وفيلم «البحث عن رسول» لكريم نجيب من روسي ، وجائزة أفضل مخرج: عبد العالي مهدي عن فيلم «Et l’ombre demeure» من المغرب، وخالد عبد السلام عن فيلم «The Wall» من مصر ، وجائزة أفضل فيلم تحريك: فيلم «The Withered Willow» للمخرج سام سخلة من لبنان ، وجائزة تنويه لجنة التحكيم للفنان عمر ميقاتي عن أدائه في فيلم «The Bridge» من لبنان.
جائزة أفضل فيلم لبناني قصير: مُنحت مناصفةً لفيلم «
وأكدت نتائج المهرجان تنوع التجارب السينمائية المشاركة، من الأفلام الروائية والوثائقية إلى أفلام التحريك، بما يعكس تعدد الرؤى والأساليب الفنية التي تقدمها السينما القصيرة، وقدرتها على معالجة موضوعات إنسانية واجتماعية مختلفة.
كما أولى المهرجان اهتماماً خاصاً بالطلاب والشباب من خلال إتاحة الفرصة أمام طلاب جامعات لبنانية لمتابعة العروض والتعرف إلى تجارب سينمائية متنوعة، بما يعزز تواصلهم مع العاملين في المجال السينمائي ويفتح أمامهم آفاقاً جديدة في الكتابة والإخراج والتصوير والمعالجة البصرية.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار جهود جمعية تيرو للفنون والمسرح الوطني اللبناني الرامية إلى ترسيخ حضور الثقافة والفنون في الفضاء العام، وتوفير مساحات ثقافية مستقلة ومفتوحة للجمهور، وتعزيز اللامركزية الثقافية وإتاحة الفنون للجميع، انطلاقاً من الإيمان بدور السينما والمسرح في بناء الحوار والتبادل الثقافي بين الشعوب.
مهرجان بجاية المسرحي الدولي يكرّم مؤسّس المسرح الوطني اللبناني قاسم إسطنبولي
كرمت إدارة المهرجان والمخرج علي عيساوي محافظ المهرجان الدولي للمسرح ببجاية الممثّل والمخرج قاسم إسطنبولي، مؤسّس المسرح الوطني اللبناني، ضيف شرف الطبعة الـ15 للمهرجان تحت رعاية السيدة وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة مليكة بن دودة، وتحت شعار «مهرجان المدينة»، والتي تُقام فعالياتها في الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر 2026، وذلك لدوره البارز في فتح المسارح خلال الحرب عام 2024 و2026 كمراكز إيواء للنازحين من الحرب وتنظيمه للورش التدريبية للأطفال والشباب وتقديم الدعم النفسي واللوجستي للعائلات النازحة من خلال فريق جمعية تيرو للفنون.
وقال قاسم إسطنبولي مؤسس المسرح الوطني اللبناني وجمعية الفنون، أن اختيار لبنان ضيف شرف الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الثقافي الدولي للمسرح ببجاية يمثل شرفا كبيرا، معتبرا أن هذا التكريم يتجاوز المؤسسة المسرحية ليشمل كل الشهداء والجرحى والمناضلين من أجل العدالة والحرية. وأوضح اسطنبولي أن هذا الاعتراف يأتي تقديرا لجهود الفريق الذي فتح أبواب المسرح خلال الحرب في لبنان لاحتضان العائلات النازحة، إلى جانب تنظيم ورشات تدريبية لفائدة الأطفال والشباب الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم. وكشف أن المسرح استقبل أكثر من 300 شخص خلال الحربين اللتين عرفهما لبنان عامي 2024 و2025، حيث تحول إلى فضاء للإقامة والنوم وممارسة الأنشطة الثقافية، مشيرا إلى أن بعض العائلات لا تزال حتى اليوم تقيم داخل المسرح في مدينة صور، بعدما فقدت منازلها. واستعاد الفنان علاقته بمدينة بجاية، التي زارها سنة 2013 بمناسبة مهرجان مسرحي، مؤكدا أن ما يميزها هو الشغف الكبير بالمسرح والتعطش إلى عروضه، وهو ما جعله يشعر بأنها تشبه مدينته صور، التي يجمعها ببجاية البحر، فضلا عن المحبة التي تربط سكان المدينتين بالفن الرابع.
وستشهد هذه الطبعة من المهرجان ولأول مرة إدراج مسابقة رسمية للعروض المسرحية بمشاركة 7 فرق مسرحية من 7 بلدان مختلفة لتعزيز الجانب التنافسي. ويهدف المهرجان الى استعادة ثقة الجمهور والانفتاح أكثر على التجارب المسرحية الدولية.
هذا ونال إسطنبولي جائزة اليونسكو الشارقة للثقافة العربية بدورتها التاسعة عشرة عام 2023، من منظمة اليونسكو في باريس ، واختارت لجنة التحكيم إسطنبولي لمساهمته الرائدة والفريدة في إعادة تأهيل وافتتاح العديد من السينمات في لبنان، وتأسيس المهرجانات والورش التدريبية ، وتفعيل الحركة الثقافية في لبنان، وتعزيز الإنماء الثقافي المتوازي عبر فتح المساحات الثقافية المستقلة والمجانية ودوره البارز في توسيع نطاق المعرفة بالفن وتعزيز الحوار الثقافي وتنشيط الثقافة العربية ونشرها في العالم.
وعلى مدار 19 عاماً، قدّم إسطنبولي العديد من الأعمال المسرحية في أكثر من 23 دولة ، حيث أسّس فرقة «مسرح إسطنبولي» عام 2008 وساهم في تأسيس «جمعية تيرو للفنون» عام 2014، ومن الأعمال المسرحية التي قدّمتها الفرقة: «قوم يابا»، «نزهة في ميدان معركة»، «زنقة زنقة»، «تجربة الجدار»، «البيت الأسود»، «هوامش»، «الجدار»، «حكايات من الحدود»، «مدرسة الديكتاتور»، «محكمة الشعب»، «في انتظار غودو»، وشاركت الفرقة في مهرجانات محلية ودولية، ونالت جائزة أفضل عمل في مهرجان الجامعات في لبنان عام 2009، وجائزة أفضل ممثل في مهرجان «عشيّات طقوس» في الأردن عام 2013، وتعتبر مسرحية «تجربة الجدار» أول عمل عربي يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان ألماغرو في إسبانيا عام 2011. كما حاز إسطنبولي جائزة أفضل شخصية مسرحية عربية في مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح في مصر عام 2020، وجائزة الإنجاز بين الثقافات في فيينا عن مشروع شبكة الثقافة والفنون العربية عام 2021، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان المنصورة المسرحي عام 2023 .
وعلى مدار 19 عاماً، قدّم إسطنبولي العديد من الأعمال المسرحية في أكثر من 23 دولة ، حيث أسّس فرقة «مسرح إسطنبولي» عام 2008 وساهم في تأسيس «جمعية تيرو للفنون» عام 2014، ومن الأعمال المسرحية التي قدّمتها الفرقة: «قوم يابا»، «نزهة في ميدان معركة»، «زنقة زنقة»، «تجربة الجدار»، «البيت الأسود»، «هوامش»، «الجدار»، «حكايات من الحدود»، «مدرسة الديكتاتور»، «محكمة الشعب»، «في انتظار غودو»، وشاركت الفرقة في مهرجانات محلية ودولية، ونالت جائزة أفضل عمل في مهرجان الجامعات في لبنان عام 2009، وجائزة أفضل ممثل في مهرجان «عشيّات طقوس» في الأردن عام 2013، وتعتبر مسرحية «تجربة الجدار» أول عمل عربي يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان ألماغرو في إسبانيا عام 2011. كما حاز إسطنبولي جائزة أفضل شخصية مسرحية عربية في مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح في مصر عام 2020، وجائزة الإنجاز بين الثقافات في فيينا عن مشروع شبكة الثقافة والفنون العربية عام 2021، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان المنصورة المسرحي عام 2023 .



