مقال \ اعلامي.
كتب \ دعيبس بلوط .
ماتيلدا فرج الله …. الصورة الاعلامية الصافية المغيبة .

استوقفني حديث مع الاعلامية الراقية ماتيلدا فرج الله مع المذيع رجا ناصر الدين لما فيه من ابعاد اعلامية بناءة ومغذية لذهنية الجيل الجديد من الاعلاميين تناولت فيه فرج الله عدة زوايا من خفايا المهنة بصراحة متناهية بفضل خبرتها الواسعة القدوة في مجالات اعلامية منها : المقروء \ المرئي \ الاذاعي .

للاسف الشديد في هذا البلد الذي من المفروض ان تكون فيه مرجعا شامخا في الثقافة والاعلام والسلوكيات الاعلامية المهنية المؤدبة والذي بات اليوم مسرحا كوميديا لمسرحيات وبرامج تافهة نيئة بحجة ركوب (الترندات ) تم ابعادها عن المشهد الاعلامي و ابعاد الكوادر الاعلامية الكفوءة وفرج رائدة من رائدات الكلمة الحرة والمصداقية والشياكة الاعلامية بفضل مخزونها السياسي\ الثقافي ورؤيتها الثاقبة بمسيرة مشرفة . تابعت بشغف اللقاء فكانت المحاورة والمتحاورة في آن حيث اخذت بالمذيع الى موطن اعلامي تحليلي تشرحي خصوصا في تقيمها لبعض الاعلاميين بدون مواربة او مسايرة وهذا ما نفتقده حاليا في الجسم الاعلامي اللبناني و فرج الله نقحت الصورة الاعلامية بشفافية عالية .

هذة السيدة تشكل مرجعا اعلاميا من المفروض على المؤسسات الاعلامية استثماره وتوظيف خبراته وووظائفه الاعلامية في المجرى السليم واعطاءه مساحة عريضة على الشاشة بالحضور لانها الاعلامية التي تكاد الوحيدة التي تعد برامجها وتقدمها بفضل غزارة ثقافتها العالية في كل المجالات الثقافية .



