الافتتاحية .
بقلم \ رئيس التحرير .

السلطة اللبنانية تستنجد بالفاتيكان لتسير المفاوضات .
يبدو ان السلطة اللبنانية بحاجة الى مفاوضات جديدة لايجاد مخرج واثبات حضورها من جديد على جدول الاعمال بينما الطرف الاسرائيلي يتخذ حالة الرفض والجانب الاميركي موقف الحياد علما بان المفاوضات السابقة لم تأت بالحلول .

يشدد الاميركيون على اتفاق (الاطار) وتطبيقه بينما اسرائيل ترفض وهي مصرة على عملية نزع سلاح حزب الله فهذة الحركة الحلزونية تشير الى ان على السلطة اللبنانية تقيم ادارتها لان محاولات الرئيسين عون وسلام بالحصول على ضمانات من الطرف السعودي والاميركي باءت بالفشل فانعكس الامر سلبا على الداخل اللبناني وظهر الانقسام بين رئيس الوفد المفاوض “سيمون كرم ” والسفيرة “ ندى حمادة معوض ” خصوصا وان الادارة الاميركية تولي اهتماما بالغا للسفيرة معوض وتركز على مفاوضتها والرئيس عون في لبنان وهي المسؤولة عن ادارة الكثير من الاتصالات بينها اسرائيل .

تحاول معوض الضغط على عدم الذهاب الى روما خصوصا وان الجانب الاميركي يربط المفاوضات بنتائج الانتخابات في اسرائيل .
تذهب بيروت عبر زيارة كرم الى الفاتيكان الى البحث عن قناة اخرى لتحريك مسار المفاوضات مما يؤكد بان السلطة اللبنانية تبحث عن قناة توفر لها (الاستنجاد ) باقناع الطرف الاخر بمتابعة المفاوضات .



