الافتتاحية .
بقلم \ رئيس التحرير .
عنود معاليقي …. الصديقة الاخت معدنها الوفاء .

بالرغم من كثرة الوجوه التي عصفت في مسيرتي الفنية ومن البعض الذي ادعى الصداقة والاخوة فسقط عند اول رهان ظلت عنود الاكثر ودا والاقرب الى القلب لانها اثبتت جوهر معدنها الانساني واثبتت ايضا بان الصديق وقت الضيق خصوصا عند اشتداد الازمات .
كانت عنود من اللآتي لا يكترثن بالكلام ومازالت بل افعالها ومواقفها هما الكلام بصدقه فعلمتني بان الحياة مقامرة ومغامرة وان الندم لا يثمر الا لفشل والانسان الناجح والمؤمن بطاقاته كلما عصفت عليه الشدائد كلما اشتدت عذيمته على تكملة رحلة الكفاح وان الانسان لا يقاس بجوهره ولا بمكانته بقدر ما يحترم بفكره واخلاقه . كلما شعرت بالاحباط كانت تشجعني وتدفع بي للنهوض من جديد وهي المؤمنة بما املكه من طاقة لذا تعاوننا معا في الكثير من المشاريع وترافقنا بالحلو والمر واحلى ما فيها كرمها الانساني قبل المادي وهذا دلالة على عراقة البيت الذي انتسبت اليه .
علمتني ايضا بان تمنى الخير لاعدائي وعدم الاكتراث للضوضاء الشارع الاعلامي وان احافظ على صورتي الحقيقية لان الآخر يستطيع التميز ين الصح والخطأ .



