الافتتاحية .
كتب / رئيس التحرير .

فضل شاكر …. موهبة يتيمة في كادر ارهابي .
لم تكن معركة (عبرا ) التي حصلت في صيدا (عام 2013) معركة وطنية بقدر ما كانت معركة طائفية تفوح منها رائحة الفتنة والهيمنة الداعشية بطلاها الشيخ احمد الاسير ومعاونه فضل شاكر .
تصدت يومها قيادة الجيش لاخماد نارها فسقطت دماء من ابناء هذة المؤسسة بريئة امثال : النقيب سامر جريس طانيوس / الملازم اول اليان بو صعب / وعدد من الرتباء والجنود الابرياء . البارحة اخلت المحكمة العسكرية سراح فضل شاكر في ملف محاكمته بالقضايا الاربعة المعرفوعة ضده مقابل كفالة مالية على ان تستمر محاكمته وهو خارج السجن .

نحن لا يهمنا شاكر بل نقف عند خاطر اهالي الشهداء ودور القضاء اللبناني الذي نثق به ونسترجع السيناريو المركب لهذة القضية لما فر شاكر الى مخيم عني الحلوة متاوريا عن الانظار بحماية الفصائل الفلسطينة ( جذوره فلسطيني الاصل ) ومع بدء العهد الرئاسي الجديد في لبنان و سقوط النظام السوري للرئيس بشار الاسد قام شاكر بتسليم نفسه للقضاء في لبنان وحبكت الرواية على امتثاله للقضاء اللبناني حتى زيارة وزير الخارجية السوري الى لبنان حيث تسربت اخبار عن تدهور صحته في السجن وعلت النداءات والضغوطات فبدأ الاعلام المأجور بمنهاضته وتناسى اللبنانيون كلام شاكر عن (الفطيستين) من الجيش اللبناني وشتمه لزعيم المقاومة السيد حسن نصر الله وايضا الرئيس بشار الاسد وظهوره مع جماعات الاسير في وسط بيروت مدججا بالسلاح نعم تناسى المهللون له لكن الذاكرة الوطنية لن تنسى لانها وقائع جارحة مثل السكاكين في خاصرتها.

سيعود بدون شك الى المسارح وسينصبونه بطلا متوجا بالدماء البريئة يقول ابن سينا :
(نصرة الحق شرف ونصرة الباطل سرف ) ان الحق الذي لا يستند على سلطة عادلة تحميه من الباطل طبعا سيكون الظالم مظلوما فيه . لطالما النظام السوري لاحمد الشرع المعروف سابقا (بالجولاني) رحب بابنه البار فلماذا لايمنحه الجنسية السورية ؟؟.



