• يونيو 23, 2026

احذروا …… من المذيع حسين ادريس .

Spread the love

مقال / فني

كتب/ دعيبس بلوط.

احذروا …… من المذيع حسين ادريس .

من روائع الاقوال المأثورة في ذاكرة الثقافة العربية  قول للاديبة الروائية “غادة السمان ” قالت فيه:

(قد يكون ضروريا ان تظل هنالك اسئلة  لا جواب  كي نستمر في الحياة والبحث والكفاح ) فعلا صدقت وربما خصصت اديبتنا به  الاعلامي حسين ادريس.

وجوه مخفية .

 ادريس في مقتبل العمر ، مكافح ، مناضل ، صبور ،اثبت كفاءته بعصامية جبارة  ليكون مميزا اكثر من مشهور وتفرد بكيان اعلامي  يخاطب وجدان المتلقي بعفوية وحرفية عالية فرسمت هذة السمات له خريطة مستقبل مهني باهر .

اعتمد الجدية والالتزام واسعفته ملامحه الحزينة ورصانته الشفافة فتظنه للوهلة الاولى محاور عتيق ذو جاذبية آخاذة (كاريزماتية) كما زينت نبرات صوته بحة رنانة متمكنا  من مخارج الحروف و انتقاء مفرداته المؤدبة (البيتوتية )التي لا  تخدش الحياء ولا تثير الاستفزاز عند المتلقي كما لا تزعج الضيف فكانت هذة النبرة تخفي معالم رجولة عميقة الانتماء متجذرة ببيئة كريمة ومشرفة .

رسم ادريس فضاء اعلاميا يحاكي التطور التكنولوجي انما محبوكا بعروة الآصالة فاصبح الوقت بين يديه جوهرة ولذة للاستماع  والصورة على الشاشة مبعثا للاطمئنان فهو تلميذ نجيب يذاكر مسيرة ضيفه بحرص شديد وهذا ما ساعده على الطيران في فضاءات رحبة يسودها الود والاحترام .

الوجه الانساني .

اما في حال قرأنا طالع وجهه الانساني نكتشف سلطته الواسعة لفرض احترامه وكياسة محاورته لضيفه فهو ينهل هذة الاخلاقيات من منابع تربية صالحة واصيلة  واشارة الغد تنذره بنجاحات عربية . لماذا لاندعمه ؟ لا ندعم مسيرته ؟؟ لاننا للاسف نحن اهل الاعلام اليوم جهلة باغوار هذة المهنة واسسها نتعلق بالقشورالبالية و (الترندات ) المبتذلة باستضافات ما يعرفون بنجوم السوشيل ميديا (الصعاليك ) ولا نركز على جوهر المحاور وابعاد ثقافته . حسين ادريس ثابر وناضل لانك ستكون يوما قدوة  لابناء جيلك وستؤسس نهجك الاعلامي الخاص .

Read Previous

توقعات  فلكية  ….  في الاسبوع الآخير من يوليو .

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Most Popular